الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

استهداف الاطفال بين التقليد و التنفيذ


بقلم سيد يوسف المحافظة

المشاهير لهم جمهورهم و معجبيهم الذين يتتبعون آخر أخبارهم و يقلدونهم و يسعون بان يكونو مثلهم في يوم من الأيام و في بعض الأحيان يعتبرونهم قدوة لهم. فقد اشتهر الكيان الصهيوني بقتل الأطفال و استهدافهم وبقر بطون الحوامل سواء في فلسطين المحتلة أو في جنوب لبنان سواء في مدرسة النبطية في جنوب لبنان و صابرا و شاتيلا أو في غزة أوالطفل محمد الدرة الذي تناقلته معظم وكالات الأنباء العالمية و شاهد العالم بأم عينة كيف اشتهرو بقتل الأطفال كنوع من الضغط النفسي لينالو من عزيمتهم و إذلالهم.
و كما يبدو فإن المرتزقة العاملين في وزارة الداخلية البحرينية هم من مقلدي و المعجبين بقتلة الأطفال إذ أن استهداف الأطفال أصبح من الأحداث الطبيعية في مملكتنا الحبيبة ابتداًء من رضيع الدراز الذي استنشق غاز مسيل الدموع وهو في شهره الثاني و تلاه أطفال السنابس الذين أصابهم الشوزن ومؤخرا طفل سترة الذي تم ضربه و هو في ذهابه إلى البقالة لشراء الحلويات في وقت كانت تشهد فية المنطقة احتجاجات على خلفية الملفات الحقوقية العالقة و التي لم تحل حتى الآن.
لا شك أن استهداف برائة الأطفال يعد من أبشع الجرائم في حق الطفولة والإنسانية و محاولة زجهم في القضايا السياسية كنوع من الضغط النفسي للأهالي المحتجة على الفساد و هي رسالة صريحة لهم بأن لو خرجتم للاحتجاج و التظاهر السلمي الذي كفله القانون البحريني والمواثيق الدولية المعنية بحرية التعبير بأننا سنستهدف أبناؤكم ونضربهم لثنيكم عن الاحتجاج و إن أردتم الاحتجاج على ملف ما عليكم إلا أن تجتمعو في مجلس محكم و تتهامسو عن ملفاتكم ومن ثم تعودو إلى بيوتكم !!
حرية التعبير حق مكفول والاحتجاج والتظاهر أيضًا مكفول بل استهداف الأطفال غير مكفول واستخدام الشوزن المحرم دوليًا غير مكفول.
دعو الأطفال و شأنهم و دعوهم يلعبو ويمرحو و يتسوقو في البرادات لشراء الشوكولاتا و لا تقحموهم و نصيحتي الى وزارة الداخلية بأن تقدم دورات للمرتزقة في تعلم اللغة العربية ودورات في في التعامل مع البشر واحترام حقوق الإنسان و تذكيرهم بأنهم في البحرين يواجهون احتجاجات شعبية غير مسلحة و ليسو في حرب البوسنة والهرسك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق